Dépôt DSpace/Manakin

برج المرسى الكبير - قاهر الغزات الاسبان

Afficher la notice abrégée

dc.contributor.author بشكات, كريمة
dc.date.accessioned 2019-12-09T14:35:41Z
dc.date.available 2019-12-09T14:35:41Z
dc.date.issued 2019
dc.identifier.uri http://e-biblio.univ-mosta.dz/handle/123456789/13931
dc.description.abstract مقدمة يعرف‌عن‌الجزائر‌أنها‌كانت‌من‌أغنى‌دول‌المغرب‌الإسلامي‌لمساحتها‌الشاسعة‌ وطول‌سواحلها،‌ووفرت‌إنتاجها‌الزراعي‌‌وقوة‌تجارتها،‌وكانت‌لها‌علاقات‌مع‌الخارج‌ وكلمتها ‌كانت ‌الأكثر ‌تأثيرا ‌في ‌الحرب ‌والسلم، ‌مما ‌أكسبها ‌صفة ‌الزعامة ‌على ‌دول‌ المغرب، ‌هذا ‌ما ‌جعلها ‌معرضة ‌لهجمات ‌خارجية ‌من ‌الدول ‌الأوروبية، ‌كما ‌ساهمت‌ الأحداث‌على‌الصعيد‌الخارجي‌في‌تواصل‌الحملات‌العسكرية‌عليها‌وذلك‌بسبب‌انهيار‌ الأندلس ‌وسقوطها ‌بيد ‌الإسبان ‌ليطرد ‌منها ‌المسلمين ‌من ‌آخر ‌معاقلهم ‌في ‌غرناطة ‌سنة‌ 2941م، ‌ولكن ‌لم ‌يكتفي ‌الإسبان ‌بذلك ‌بل ‌لاحقوهم ‌إلى ‌غاية ‌منطقة ‌المغرب ‌وبالتحديد‌ السواحل‌الجزائرية،‌ومع‌اشتداد‌حركة‌التنافس‌الاستعماري‌في‌مطلع‌القرن‌السادس‌عشر‌ اشتدت ‌الغارات ‌الإسبانية ‌على ‌مدينة ‌وهران ‌الساحلية ‌لتدخل ‌بذلك ‌المدينة ‌حقبة ‌تاريخية‌ جديدة‌من‌السيطرة‌الإسبانية‌عليها،‌امتدت‌هذه‌الأخيرة‌من‌سنة‌2151م‌إلى‌غاية‌2941م،‌ حيث‌عانت‌مدينة‌وهران‌أكثر‌من‌المدن‌الجزائرية‌الأخرى‌من‌عمليات‌الهدم‌والطمس‌ والتخريب‌لكل‌مرافقها‌ومعالمها‌الحضارية‌العمرانية‌والفنية،‌والدينية‌والثقافية‌والاقتصادية‌ من‌طرف‌الإسبان.‌ فخلال‌السيطرة‌الإسبانية‌التي‌دامت‌حوالي‌ثلاث‌قرون‌قام‌الإسبان‌بتدمير‌مساجدها‌ ومدارسها‌و‌أخلوها‌من‌سكانها‌الأصليين،‌وحولوها‌إلى‌مركز‌ومحتشد‌لقواتهم‌العسكرية‌ الاستعمارية‌للمساجين‌و‌المنفيين‌الإسبان‌أصحاب‌السوابق‌الإجرامية‌في‌اسبانيا،‌وبنو‌بها‌ القلاع ‌والكنائس ‌والحصون ‌لدعم ‌وجودهم ‌الاستعماري ‌والاستيطاني ‌بها،وعندما ‌حررها‌ الجزائريون ‌عام ‌2941م ‌حاولوا ‌أن ‌يعيدوا ‌لها ‌أمجادها ‌ووجهها ‌العربي ‌المسلم، ‌وبذلوا‌ جهودا‌كبيرا‌لتعميرها‌وإصلاح‌ما‌تخرب‌منها.‌ إن‌هذا ‌الحدث‌التاريخي‌الذي‌عاشته ‌الجزائر ‌عامة ‌ووهران ‌خاصة ‌والمتمثل ‌في‌ التواجد‌الإسباني‌يبرز‌لنا‌مدى‌الأطماع‌الاستعمارية‌في‌البلدان‌العربية‌الإسلامية،‌وسعيها‌ للتوسع ‌خارج ‌حدودها ‌الطبيعية ‌وذلك ‌لأهداف ‌معلنة ‌وخفية ‌نذكر ‌منها ‌استغلال ‌ثروات‌ البلدان‌والحقد‌الصليبي‌على‌الإسلام،‌ونظرا‌للأهمية‌البالغة‌التي‌يكتسيها‌الموضوع‌نطرح‌ الإشكال‌التالي‌‌:‌‌ب ما‌هي‌أسباب‌الاحتلال‌الإسباني‌لمدينة‌وهران‌ ما ‌هي ‌ردود ‌الفعل ‌على ‌هذا ‌الغزو؟ ‌وفيما ‌تمثلت ‌معاهدة ‌الصلح ‌بين ‌الطرفين‌ الجزائري‌والإسباني؟‌ ولمعالجة‌إشكالية‌الموضوع‌والإجابة‌على‌التساؤلات‌المطروحة‌وضعنا‌خطة‌بحث‌ تحتوي‌على‌فصلين‌وهي‌كلآتي‌:الفصل‌الأول‌المعنون‌ب‌الهجوم‌الإسباني‌على‌سواحل‌ المغرب‌الأوسط،‌ويتفرع‌إلى‌ثلاث‌مباحث‌:المبحث‌الأول ‌تناولنا ‌فيه ‌الإسباني‌لوهران‌ والمرسى ‌الكبير، ‌المبحث ‌الثاني: ‌محاولات ‌تحرير ‌وهران، ‌والمبحث ‌الأخير ‌تناولنا ‌فيه‌ أسباب‌فشل‌محاولات‌تحرير‌وهران.‌ أما‌الفصل‌الثاني‌فكان‌معنون‌باسترجاع‌مدينة‌وهران،‌وتفرع‌هو‌الثاني‌إلى‌ثلاثة‌ مباحث ‌المبحث ‌الأول ‌تحدثنا ‌فيه ‌عن ‌جهود ‌محمد ‌بن ‌عثمان ‌الكبير ‌في ‌تحرير ‌وهران،‌ المبحث ‌الثاني ‌مراحل ‌التحرير ‌النهائي ‌لوهران.أما ‌المبحث ‌الأخير ‌تناولنا ‌فيه ‌معاهدة‌ استرجاع ‌وهران ‌ولجوء ‌اسبانيا ‌إلى ‌التفاوض. ‌ومن ‌الجدير ‌بالذكر ‌أن ‌موضوع ‌تحرير‌ وهران ‌تعرضت ‌له ‌مراجع ‌ومصادر ‌عربية ‌والتي ‌قدمت ‌دراسة ‌وافية ‌لعدة ‌جوانب ‌من‌ الموضوع، ‌من ‌بين ‌أهم‌المراجع ‌التي ‌اعتمدناها ‌في ‌هذا ‌الموضوع ‌التحفة ‌المرضية ‌في‌ الدولة‌البكداشية‌في‌بلاد‌الجزائر‌المحمية‌لمحمد‌بن‌ميمون‌الجزائري،‌كتاب‌حرب‌الثلاثمائة‌ بين ‌الجزائر ‌وإسبانيا ‌(‌ )1492-1792لأحمد ‌توفيق ‌المدني، ‌مدينة ‌وهران ‌عبر ‌التاريخ‌ ليحي‌بوعزيز‌...إخ،‌والخاتمة. en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher كلية العلوم الاجتماعية en_US
dc.subject برج المرسى الكبير؛روبورتاج en_US
dc.title برج المرسى الكبير - قاهر الغزات الاسبان en_US
dc.type Other en_US


Fichier(s) constituant ce document

Ce document figure dans la(les) collection(s) suivante(s)

Afficher la notice abrégée

Chercher dans le dépôt


Parcourir

Mon compte