مقاربات أولية هامة في شرح معنى التداولية العامة.
Loading...
Files
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Abstract
يبحث هذا المقال في وظيفة الكلام من حيث هي تنسيق لأفعال البشر الفاعلين و تقليص صراعاتهم و من ثم تحقيق الإجماع القائم على العقل و يعود الدور لتحقيق هذا المبتغى للّغة، حيث الطريقة التى يعمل بها الكلام parole على تشكيل إجماع بيذاتي هو المعنى البراجماتي للكلام ، فالمعنى البراجماتي هو الذي يحقق الإجماع بطريقة كلامية وتسمى بالبراجماطيقا لأنها لاتجريد و لا معنى صوري فيها ، أما الصحة فتعني تطابق الإجماع مع الأسباب فلا يمكن الحديث عن الصحة إلا إذا حقق ملفوظ ما الإجماع كما تسمى بالكلية أو العامة لأن المعنى فيها مرتبط بالملفوظات و الفرضيات وهذه كلها تعتمد على الأسباب و تكون مشتركة بين الجميع ، ولقد استعمل هابرماس نظرية المعنى في نفس سياق نظرية الفهم و ذلك من أجل إيجاد حل لإشكالية فهم المعنى من خلال إستبعاد ما كانت تتبناه فلسفة الوعي التى تحدد المعاني بعلاقة المتكلم بالعالم الخارجي و التأكيد على علاقة المتكلم بمحاوريه في تحديد المعنى و من ثم فاننا مانريد ابرازه في هذا المقال هو أن المعنى تذواتي و ليس ذاتي،بمعنى أن الحقيقة بيذاتية وليست ذاتية.