أثر التربية المبكرة في علاج اللإضطرابات النطقية الوظيفية من سن 5إلى 12 سنة -درجة خفيفة-عند المتخلفين ذهنيا
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
كلية العلوم الاجتماعية
Abstract
يعتبر التخلف الذهني من الاضطرابات المعروفة من بداية التاريخ حيثعاملت الحضارات القديمة المتخلفين ذهنيا بوحشية وعملت على إعدامهم والتخلص منهم بعزلهم عن المجتمع، ففي مجتمعنا تقوم الأسر التي يكون أحد أفراد أسرتها مصاب بالتخلف العقلي بعزله و إخفائه و أحيانا يعتبرونه.كمسكين فهي حالة تظهر في السنوات الأولى أين يضعوا فيها النمو العقلي وعدم التوافق النفسي و الاجتماعي و صعوبة التعلم و العجز على إدراك المفاهيم البسيطة و قد تظهر لديهم بعض التشوهات الجسمية كسيلان اللعاب مثلا و القيام بحركات لا إرادية و عدم القدرة في التحكم في العواطف و المشاعر و يتميزون بالدوانية و إيذاء النفس ، ولكن هذا لا ينطبق على الكل لأن كل حالة و خصائصها ،كما يتميزون بقصور في الوظائف المعرفية التي تتمثل في صعوبات التفكير و التركيز و التذكر و الإنتباه،كما يعاني الأطفال ذوي التخلف الذهني من صعوبات لغوية مختلفة،وبطء في النمو اللغوي ،إضطراب في النطق،تأخرفي إكتساب قواعد اللغة وضعف المفردات اللغوية وبساطة التراكيب اللغوية بما لايتناسب مع أعمارهم -الزمنية، ولقد أشارت الدراسات إلى- أن الغالبية من ذوي التخلف الذهني يعانون من صعوبات في التواصلو هذا راجع إلى صعوبة تلقي و معالجة المعلومات إذ يأخذون وقتا أطول في تعلم الكلمات مقارنة بالعاديين فكل فرد يختلف عن غيره في إمكاناته و قدراته العقلية.