DSpace Repository

نزار قباني و الشعر السياسي:لأحمد تاج الدين

Show simple item record

dc.contributor.author دوارة, أسماء
dc.date.accessioned 2021-07-15T10:27:35Z
dc.date.available 2021-07-15T10:27:35Z
dc.date.issued 2021
dc.identifier.uri http://e-biblio.univ-mosta.dz/handle/123456789/18345
dc.description.abstract نستخلص من دراستنا لكتاب أحمد تاج الد نٌ المعنون ب " نزار قباني و الشعر السياسي" أن الشعر كان خ رٌ تعب رٌ عن مَا خٌتلج صدر شاعر السوري نزار قبان ،ً و تضمن هذا الكتاب الشعر الس اٌس عند نزار بدا ةٌ من جذور، ح ثٌ وجدنا أن جذور الشعر الس اٌس عنده قد تم غرسُّها عام 1954 ، إرهاصاتها الأولى جاءتهُ عن طر قٌ والده توف قٌ قبان الملقب ب " الحلوان "ً الذي فتح ب تٌهُ للمقاومة، أما بالنسبة لنكسة 1967 كان تحول كب رٌ ف ح اٌته ح ثٌ أنها كانت الزلزال الذي هزَّ وجدانه نحوى الوطن و ألام الأمة العرب ةٌ، فاشتغل بالشعر الوطن الس اٌس و كتب أروع القصائد فتحول من خلالها إلى شاعر كٌتب بالسك نٌ و نجد أن بذور الشعر الس اٌس عند نزار تتمثل ف المواض عٌ الأربعة من خلال د وٌانه الشعر الأوّل " قالت ل السمراء" الذي تطرق ف هٌ إلى: ذكر الوطن ف بعض المواض عٌ مثل: - قص دٌة: ورقة إلى القارئ. - حب بٌة و شتاء. - اِسمها - إلى مصطافة و أ ضٌا لا مٌكنا أن ننسى الوقوف عند أربع قصائد هامة شكلت الحسِّ الوطن لد هٌ و بلورتهُ بشكل سٌتحق ااشارة، من أهمها: " عندنا – إلى عينين شماليتين – القميص الأبيض – عودة التنورة المُزركشة". بقضا اٌ الأمة العرب ةٌ نكسة 1967 . و ملامح الفكر الس اٌس عنده تظهر على رغم من أنّهُ لم شٌغل وظ فٌة س اٌس ةٌ، و لم كٌن زع مٌ حزب أو عضوًا ف منظمة، و لم عٌُرف ولاؤُه و انتمائهُ لأي من الت اٌرات الس اٌس ةٌ ف الوطن العرب فلم كٌن نٌتم لأي خانة من خانات الفكر الس اٌس و لكن إذا بحثنا ف بصمات الشاعر و هذا من خلال قصائده المختلفة نستط عٌ القول أنه كان اشتراك اًٌّ نٌحاز إلى الطبقة الشعب ةٌ و ل بٌرال اٌَّ دٌُافع عن الحر اٌّت الخاصة و العامة و قٌف ف وجه الطغاة و ضد كل الوسائل قمع و التعذ بٌ و كان أ ضٌا قوم اًٌّ ح ثٌ عاش و مات من أجل الحلم القوم الكب رٌ مدافعًا عن القضا اٌ القوم ةٌ و كذا وحدو اٌ ضٌع الوحدة العرب ةٌ الكبرى ب نٌ ع نٌ هٌ ح ثٌ كان إ مٌانه بالوحدة العرب ةٌ و رٌاها الحل الأمثل لأزمة العرب و ضرورةُ حتم ةٌ لكل العرب و من أجل ذلك حارب كل دعاة الطائف ةٌ. أما هجوم نزار على الرئ سٌ الراحل لدولة مصر جمال عبد الناصر كان بدافع الغ رٌ على وطنه ، شأنهُ شأن كل عرب غ وٌر على بلده، فكان عٌتبرهُ الأب الروح و الصد قٌ و التجس دٌ الح لكل الأمان القوم ةٌ فهو دائما حائط الصَّد لكل هُجمات الأعداء، لذلك تعتبر قص دٌة " الهوامش" ه رسالة غضب و لوم و شتم من نزار إلى الزع مٌ عبد الناصر و أ ضٌا غ رٌها من القصائد المُوجهة للزع مٌ مثل: استجواب القدس ... كما وجها اتهام لنزار بالساد ةٌ و الشعوب ةٌ و سبب هذا الاتهام هو هجوم نزار على العرب شعوبًا و حُكاماً الذي بحثوا على المنطلق هذا هجوم هل عق دٌة شعوب ةٌ أو عق دٌة ساد ةٌ و لكن هل مٌكن بعد كل ما قدم نزار قبان أن نصفه بالساد ةٌ و الشعوب ةٌ و هو الذي جٌعل من نفسه ضم رٌ الأمة العرب ةٌ الح فٌرح لفرحها و حٌزن لحزنها و جٌعل من شعره صوتها الواضح و إن أصدق دل لٌ ضد اتهام نزار بالشعوب ةٌ قص دٌتهُ الس مٌفون ةٌ الجنوب ةٌ الخامسة الت عزف ف هٌا أجمل معزوفاته الس اٌس ةٌ لتجم دٌ العرب. أما بخصوص رسالة عتاب للزع مٌ تحدث ف هٌا عن الظلم تعرض له من قِبل السلطات الرسم ةٌ ف الجمهور ةٌ العرب ةٌ المتحدة الذ نٌ سَعُوْا ا قٌافه و منعه من دخول دولة مصر و قص دٌة الهوامش الت تعتبر صرخة حارة و جارحة كشف ف هٌا عن مواض عٌ الوجع ف جسد الأمة العرب ةٌ و المطالبة بحر ةٌ الحوار و تَساءل ك فٌ ظٌُْلمُ الشاعر العرب ف مواجهة نفسه و مواجهة أُمتِه. و بالطبع رد الزع مٌ و لم طٌل صمته و كان ردُّه حاسمًا كالتال :ً - لم أقرأ القص دٌة إلا ف النسخة الت أرسلنها. - ألغى كل التداب رٌ التعسف ةٌ ف حق الشاعر نزار. و نستخلص نزار قبان لم كٌن مهادئًا أو جبانًا ف مواجهة القضا اٌ الس اٌس ةٌ و لم كٌن مواربا أو رامزًا و إنَّما واجه أحداث عصره بكل جرأة و اقتدار، ح ثٌ قصائده قالت ما لم سٌتط عٌ أن قٌوله الكث رٌ من الشعراء. en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher كلية الأدب العربي و الفنون en_US
dc.title نزار قباني و الشعر السياسي:لأحمد تاج الدين en_US
dc.type Thesis en_US


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Browse

My Account