Résumé:
السياحة لها دور فعال في اكتساب اللغة لغير الناطقين بها فعلى الدول العربية الاهتمام بجانب ومراعاة أهميتها الكبيرة في الارتقاء والنهوض باللغة العربية وذلك عن طريق التسويق للاماكن السياحية بوجود عامل النظافة بتوفير الوسائل المريحة التي تضمن راحة السياح,الامن , الأسعار الجيدة السياحة.
-اللغة العربية الفصحى هي لغة حباها الله عز وجال بأن جعلها لغة كتابه العزيز فأصبحت أداة ومفتاح الثقافة العربية الإسلامية وعامل وحدة بين المسلمين وهذا يحتم علينا ان نحافظ عليها للحفاظ على كياننا وتراثنا ووحدتنا ويلزمنا ان نحرص على تعليمها لأبنائنا ونشرها لكل الراغبين فيها على اختلاف اجناسهم والوانهم .
-يستوجب على المسؤولين في البلاد العربية , والمؤسسات التربوية والتعليمية , والإعلامية , ورجال الفكر والسياسة والادب والمطورين في مجال الإلكترونيات , ان يضعوا الفصحى في طليعة قضايانا المصيرية وعليهم ان يولوها اكبر عناية واهتمام وتقدير لتجتاز مرحلة الجمود والاحتباس , الى مرحلة التحرر والسيادة
-دور السياحة في اكتساب اللغة العربية لغير الناطقين بها يكمن في التعلم السريع للغة الذي يختصر الكثير من المتاعب التي تكون الطريقة التعليمية .
- السياحة تفرض على السائح اعتماد اللغة المنطوقة في البلاد المزارة مما يوجب تعلم تلك اللغة وبالتالي انتشارها وارتقاءها
-ان الجمود الذي أصاب اللغة العربية لا يرجع قصورها وخصائصها شاهدة على قوتها وصمودها امام كل التحديات , بل لجمود أهلها ,ولغياب استراتيجيات واضحة لتعليمها ونشرها