التخييل التاريخي في الرواية الجزائرية المعاصرة: قراءة في نماذج مختارة

Abstract

سعينا في هذه الدراسة الموسومة بـ" التخييل التاريخي في الرواية الجزائرية المعاصرة_ قراءة في نماذج مختارة إلى تسليط الضوء على ظاهرة التخييل التاريخي، بِعدِّها ظاهرةفنية تقوم في جوهرهاعلى التفاعل الحاصل بين ثنائية الرواية والتاريخ، والتي سعى من خلالها كتاب الروايةإلى إعادة قراءة التاريخ، قراءة فنية جمالية؛ ولسبر أغوار هذا الموضوع أجريناهذه المقاربة على مدونتين سرديتين هما: 1_ رواية حفيد المنفي للروائي "محمد مفلاح" /2_ رواية غورنوة للروائي "عبد الله كروم". وتبعا لما يقتضيه موضوع البحث داخل حيزه العلمي؛ اعتمدنا على المنهج التاريخي والمنهج الاجتماعي، والاستعانة بالمنهج الوصفي التحليلي في مقاربة هذا الموضوع، وفي ذات السياق قسمنا البحث إلى مدخل وثلاثة فصول؛ تحدثنا في المدخل عن نشأة الرواية الجزائرية وخصائصها الفنية، وذلك بالوقوف على الرواية الجزائرية قبل الاستقلال، الرواية الجزائرية بعد الاستقلال، والخصائص الفنية للرواية الجزائرية، وقدمنا في الفصل الأول، بعض المطارحات نظرية المتعلقة بالتاريخي والتخييلي، وفي شكل إضاءات شاملة حول الموضوع؛ أما الفصل الثاني، والفصل الثالث فخصصناهما للجانب التطبيقي، ولدراسة التخييل التاريخي رواية حفيد المنفي للروائي ـ"محمد مفلاح"، والتخييل التاريخي في رواية غورنوة لـلروائي" عبد الله كروم". ومن أهم النتائج التي توصلنا إليها هي: أن التخييل التاريخي في الرواية الجزائرية المعاصرة، قراءة نوعية توعوية لبعض القضايا المهمشة والمنسية، ومحاكمة فنية جمالية، لجرائم ارتكبت في حق الإنسانية، وقف فيها محمد مفلاح ( في رواية "حفيد المنفي" ) على قضية المقاومين المنفيين زمن الثورات الشعبية بمنطقة الجبل الأخضر، ومعاناة عائلاتهم، بعد ثورة الفاتح من نوفمبر 1954م؛ فيما اختار عبد الله كروم قضية التفجيرات النووية بمنطقة رقان، وانعكاساتها على الحياة في المنطقة.

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By