حدود الضبط الإداري في الظروف العادية و الإستثنائية

dc.contributor.authorزازة, حوو
dc.date.accessioned2019-07-10T10:48:26Z
dc.date.available2019-07-10T10:48:26Z
dc.date.issued2019
dc.description.abstractملخص المذكرة رغم أهمية وظيفة الضبط الإداري في المحافظة على النظام العام، إلا أنها ليست مطلقة من كل قيد و إلا ترتب على ذلك إهدار للحريات، لذلك يجب أن توضع حدود لممارسة سلطات الضبط الإداري لإختصاصاتها من خلال تحديد الضوابط التي يجب على السلطات الإدارية أن تلتزم بها إزاء حقوق الأفراد و حرياتهم،كما يجب أن تفرض رقابة قضائية على سلطات الضبط في الظروف العادية من حيث الرقابة على أسبابها وأهدافها. أما الظروف الإستثنائية،فقد إتسعت من حيث الجانب التشريعي الذي حدد نظامها القانوني وبين الشروط و الحالات التي يعلن فيها عن حالة الظروف الإستثنائية أي الغير العادية. كما كان للقضاء أيضا دورا في التوسيع من خلال التفسير الواسع للنصوص،و الترخيص الذي منح للإدارة بتقرير إختصاصات جديدة لها كما فرضت الرقابة على سلطات الضبط الإداري في الظروف الإستثنائية،من خلال الرقابة على قيود إجراءات الضابط وبينت أساس مسؤولية هيئات الضبط الإداري في الحالة الغير عادية من حيث الخطأ وغير الخطأen_US
dc.identifier.urihttp://e-biblio.univ-mosta.dz/handle/123456789/11596
dc.language.isootheren_US
dc.subjectالضبط الإداري، النظام العام، الرقابة القضائية،الظروف العادية، الظروف الإستثنائية.en_US
dc.titleحدود الضبط الإداري في الظروف العادية و الإستثنائيةen_US
dc.typeThesisen_US

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
حدود الضبط الإداري في الظروف العادية و الإستثنائية.pdf
Size:
18.71 MB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
Loading...
Thumbnail Image
Name:
license.txt
Size:
1.71 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description: