أثر الفن التشكيلي في تطور الخزف الجزائري

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة مستغانم

Abstract

ترتبط الفنون التطبيقية ارتباطا وثيقا بحياة الإنسان اليومية، ويقصد بهذه الفنون التحف المنقولة المستعملة في شتى ميادين الحياة من الملابس والأغطية والأدوات المختلفة كالمعادن والعاج والصدف والمرجان ذات الاستعمالات اليومية أو الخاصة بالمناسبات بالإضافة إلى أنواع الصناديق المتخصصة لحفظ حاجيات الإنسان وأغراضه اليومية وقد اختلف مؤرخو الفنون حول تسميات هه التحف المنقولة ففريق أطلق عليها مصطلح الفنون الفرعية تمييزا لها وإما الفريق الآخر من الأوربيين فقد أطلق عليها مصطلح الفنون الزخرفية، و تعد الفنون التطبيقية جزء من تاريخ هذه الأمة أو ربما هو الجزء الخفي من هذا التاريخ الذي لم يتعرض له الدارسون المختصون ولم يحاولوا صبر أغواره إلا في القليل النادر من الحالات رغم أن كل رمز من رموزه يحمل في طياته مخزونا تاريخيا وزخما من المعلومات يمكن أن تلقي بالضوء على كثير من النقاط التي بقيت الذاكرة الشعبية تحتفظ بها صماء دون تفسير، وهي تتضمن كل الإنتاجيات الشعبية الفنية كنشاطات مادية وفكرية فمن صناعة وحرفة الخزف إلى النسيج والمعادن وغيرها كلها أعمال ناتجة عن إبداع توصل إليه الإنسان في استغلاله لمواد الطبيعة بغية سد حاجياته المتولدة عن ظروف معيشته إن الحرف التقليدية تعكس بكل صدق الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لأي مجتمع فهي تترجم التطور الذي بلغته الشعوب وتبرز مدى ترائهم أو فقرهم، فالفن وسيلة للتعبير والتواصل تخاطبها النفس البشرية وحواس الإنسان، عن طريق الحركات أو الأصوات أو الخطوط والأشكال والألوان في أعمال فنية يتلقاها المشاهد، محدثة نوعا من الإيقاظ للمشاعر أو الإثارة أو طرح تساؤلات لما تحمله من المعان ودلالات وتأويلات في الخطاب الفني، والهوية هاجس شغل الفنانين، فتوارثت التجارب والأبحاث الفنية في هذا الصدد، وأصبح الفن كونه الإبداع منتجا لفكرة جديدة أو أسلوب أو منهج. فقدمت الفنون التطبيقية نمطا تعبيريا جديدا بعيدا عن المجاراة والمشابهة والمطابقة الحرفية، فلجأ الفنان المسلم إلى التجريد والتحوير لكي يرقى بفنه عن مرتبة التقليد والمحاكاة ولم يعد الفن ترديدا أو تمثيلا للطبيعة بل أصبح إبداعا لصور أصيلة وجميلة عكست التناسق والثراء اللوني والمحصلة أنها لاقت إعجابا وقبولا وخلقت أثرا وتأثيرا في الفنانين لتراثنا الحضاري الذي أنجزه الأجداد والآباء على مر العصور يعني الأصالة والعرافة لآمتنا على تراب هذا الوطن، وهنا يكون الامتداد الحضاري الموروث والفن التشكيلي في الجزائر حلقة من سلسلة الفن الإسلامي والعالمي نتج عن انصهار مختلف الحضارات وأصباغ فنون الأجناس المختلفة التي دخلت بلاده وكان تأثير نتج عنها الفنون كالفن البربري والفن البيزنطي والفن الإغريقي والفن الإسلامي التي توارثتها الأجيال عبر العصور ،كما هناك حضارات ما تزال قائمة، أصلية من تربة هذا الوطن وجدت آثارها في صخور جبال الصحراء منطقة الهقار و الطاسيلي، وأثار معمارية لتيمقاد وتيبازة وجميلة وغيرها تمتد من الأجيال خطابا وتاريخيا عقائديا وفنيا من عصور ما قبل التاريخ فالفن التشكيلي الجزائري ليس نتاجا عابرا، بل تعبير عن فكر وشعور. تميز الفن في الجزائر باختلاف أنماطه وأساليبه حسب الحقبة الزمنية والظروف السياسية والأوضاع الاجتماعية خاصة والاقتصادية والثقافية حيث نجد فن المنمنمات والزخرفة الإسلامية ونذكر من رواد ه عائلة محمد وعمر راسم وفنانين أمثال مصطفى بن دباغ ومحمد تمام وغيرهم، وفن تشكيلي معاصر، استمد أصوله من مدارس فنية غربية، وذلك راجع لسيطرة الاحتلال الفرنسي، حيث تأثر الكثير من الفنانين الجزائريين بالأساليب الفنية السائدة آنذاك نظرا لزيادة الفرنسيين والأوربيين المستشرقين للجزائر كأمثال الفنان الألماني بول كلي والفنان الفرنسي هنري ماتيس والفنان الفرنسي إتيان ديني (نصر الدين ديني) في مجال الفنون في تلك الفترة وخاصة بعد فتح مدارس الفنون الجميلة بكل من الجزائر وهران، مستغانم، قسنطينة، سيدي بلعباس . ومر الفن التشكيلي الجزائري بمراحل وتناول اتجاهات فنية مختلفة مثل الواقعية ،الانطباعية، التكعيبية، التجريدية ،السريالية، الفطرية ،وأقيمت معارض فنية، شخصية وجماعية داخل وخارج الوطن، حيث تكونت جماعات وجمعيات كجماعة الأوشام وجماعة الصباغين أعطت طابع للفن التشكيلي المعاصر بالجزائر. ولقد صعُب على العديد من النقاد احتواء مسار حركة الفن الخزفية في الجزائر. وذلك لقلة الكتابات النقدية عن الخزف الفني الجزائري، مع ذلك كله فإنّ البحث عن تطوّر فنان جزائري اختار بنفسه وبإرادته مهمة التذوق البصري والتلوين والتشكيل، سوف تغدو مهمة صعبة لو لم نكن قد تتبعنا منذ زمن الخط التشكيلي التصاعدي لفنانينا الذين نشعر أنهم سوف يقدّمون جديداً على صعيد الحركة الفنية التشكيلية كلها. وخلال أكثر من أربعين عاما استطاعت التجربة التشكيلية في الجزائر أن تتبوأ مكانة على خارطة الفن التشكيلي المعاصر، وأن يحتلّ الفنان التشكيلي الجزائري موقعاً على الساحة العربية مع العمر القصير لولادة هذه التجربة. ولقد ظهر تأثير الاتجاهات الغربية محدودًا في أعمال الفنانينَ الخزافين الجزائريين، وعدد غير قليل من الفنانين تأثروا أو برزت الصياغة الغربية في أعمالهم مثل أجعوط مصطفى، محمد تمام، جاب الله السعيد، كمال ولد رامول، الذي ينطلقوا من موضوع محلي، إلاّ أنّ الصياغة ذاتها تتأثر بأعمال الفنان نصر الدين ديني .......الخ. يعتبر الخزف والفخار أشكال تعبير فنية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأرض، بحكم أن الطين هو مادتها الأساسية. فالتقاليد تستمد عناصرها الجوهرية ورموزها من التراث الثقافي القديم، فيما تستند الحداثة على مبادئ الجمالية العصرية. وهما مسعيان متكاملان، الأول يسعى للأصالة والثاني يتطلع لما بعد الحداثة ويطبع الفن الجزائري المعاصر بصبغة العالمية. وكلا المنهجين يسايران اتجاه ومنطق التاريخ يقوم صانع الفخار، ومنه النحات والخزفي وفنان المنمنمات بإعادة الحياة رمزيا للمادة الميتة، فتعود المادة المعدنية إلى الحياة بفضل الحركة الإبداعية للفنان كما أن هذا الشكل الفني يلعب دورا بيئيا باسترجاع النفايات الموجهة إلى المفرغة. تستكشف الفنان مختلف طرق الإبداع الفني بدون أي تمييز: التصويري، وشبه التصويري، والزخرفي، والمجرد، والتجريد الغنائي، واستخدام أنماط الفن الجزائري (العربي البربري الإسلامي)، واقتحام الفن العالمي دون أي خلفيات. وهناك عنصر يوّحد هذه المناهج كلها، هو جزائرية العمل الفني من خلال التزام حساس إزاء القضايا الراهنة. وعندئذ يصبح للعمل وجه أكثر حدة وللجمال مفهوم آخر، ويصبح الأسلوب قاسيا وفظا. ومع ذلك إن الطابع الجزائري لا يتنافى مع العالمية، لأن فن هؤلاء الفنانين إنساني بشكل أساسي. والفنانين الخزافين المعاصرين الجزائريين. ولقد كانت التطورات الحادثة في مجال الفنون الأثر القوي في محاولـة تغيير المفاهيم التي سادت مجال الخزف في العديد من الاتجاهـات الفـنية التعبيرية، لكل منه أبعـاد فلسفية وتقنية محددة في الفنون التشكيلية، بـل أن مجال الخزف بمختلف أنواعه من الإنتاج الفني على مر العصـور يعتبر أكثر اتصالا بالفرد. كما أن للتكنولوجيا المتطورة في مجال خامات الخزف فتحت آفاق جديـدة للإبداع اللوني والملمسي لكي تحمل إلينا قيم جمالية وفلسفية جديـدة للفـن المعاصر، هنا جاءت هذه الدراسة الموسومة (أثر الفن التشكيلي في تطور الخزف الجزائري) . من خلال دراسة الخزف الفني المعاصر في الجـزائـر وأهـم التعبيرات الفنية المختلفة في أعمال الخزافين الفنانين التشكيليين المعاصريـن مما يستدعي طرح التساؤل التالي: ما مدى تأثير المدارس الفنية الحديثة والمعاصرة في تشكيل وتزيين الخزف الجزائري؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة اقتضت الضرورة البحثية إلى تقسيم البحث وفق خطة منهجية تتضمن أربعة فصول فضلا عن وجود مقدمة وخاتمة الفصل الأول وهو عبارة عن التطور التاريخي للخزف العالمي وتطور الخزف عبر الحضارات في الجزائر حيث حدد الباحث فيها مفاهيم الخزف والفخار ومصطلحات الخزف وتطور الخزف العالمي وأهم مدارسه الخزفية، ثم تطور الخزف الجزائري عبر الحضارات وتصنيف المدارس الفنية الخزفية الجزائرية .. الفصل الثاني المعنون ب" الفن التشكيلي والفنون التطبيقية في الجزائر" واختص كل مبحث من المباحث الثلاثة، المبحث الأول حفل بدراسة الفن التشكيلي الجزائري وأثره على الخزف أما المبحث الثاني تناولت بالدراسة والتمحيص على أهم أنواع الفنون التطبيقية الجزائرية، وأما المبحث الثالث فعني بتعريف التعليمية الفنون التطبيقية في المؤسسات التعليمية . الفصل الثالث المعنون ب" الخزف بين الممارسة الحرفية والإبداع الفني التشكيلي " واختص كل مبحث من المباحث الثالثة، المبحث الأول حفل بدراسة تقنيات تشكيل الخزف الفني من تحضير الطين، مختلف تقنيات تشكيل الطين، تم طرق تلوين على الخزف، أما المبحث الثاني فتناول مدارس الخزف الفني وأهم الخزافين الجزائريين المعاصرين .أما المبحث الثالث فنتعرف فيه على معايير وأسس تقييم العمل الفني تم الرمز وأبعاده الفنية والفلسفية في الخزف الجزائرية. الفصل الرابع بعنوان دراسة وصفية تحليلية لمجموعة أعمال خزفية لخزافين جزائريين وذلك في تسعة مباحث، خصص المبحث الأول : الفنان الخزاف(جاب الله السعيد) المزهرية. المبحث الثاني: هداوي كمال (المسجد الكبير للجزائر العاصمة. والمبحث الثالث : ليلى علوي) مزهرية بالزخرفة القبائلية) ولوحة تجريد هندسي. والمبحث الرابع : محمد شيوب ) مقاومة الحاج أحمد باي)، والمبحث الخامس: محمد شيوب) لوحة الطاسيلي)،المبحث السادس: الهاشمي بومهدي منمنمات إسلامية ، والمبحث السابع : ولد رامول كمال) مجسم لقلم خطاط)، و المبحث الثامن: خزف معاصر) مجسم لقطعة خزفية بأسلوب عصري ) والمبحث التاسع : خزف جمعية بيدر بتلمسان ) مجسم لقطعة خزفية بأسلوب عصري ) ومثلما نفتح بحثنا بمقدمة، نختمه بخاتمة كانت حوصلة لأهم النتائج والاستنتاجات. كما نعتمد في هذا البحث على المنهج التاريخي والوصفي وذلك في المسارات والاتجاهات الفنية التي مر بها تاريخ الفن في الجزائر من جذوره بحضارة الطاسيلي والروماني والوندالي، ثم استقبال الحضارة العربية الإسلامية، فتطورت فنون الزخرفة والمنمنمات والخط العربي، وبعدها الاستعمار الفرنسي الذي عمل على طمس الهوية الجزائرية ،فتأثر الفنان الجزائري بالمستشرقين والرسم المسندي دون أن يتخلى عن أصالته وفيما هو معاصر رغم هيمنة العولمة والتطور التكنولوجي وتأثيره العالمي في الأعمال الفنية الخزفية وتطورها عبر الحضارات في تغير الأنماط والأساليب الفنية الخزفية، لمنهج التحليلي وذلك لدراسة محتوى نماذج مختارات من الأعمال الخزفية المعاصرة عالميا وعربيا وجزائريا. والمنهج الاستقرائي ويتمثل في دراسة أعمال خزفية من إنتاج الفنان التشكيلي الجزائري، وبالإضافة إلى دراسة أعمال مجموعة من الخزافين الجزائريين، والمنهج المقارن في المنتج الخزفي الحرفي والمنتج الخزفي الفني ،والمنهج الجمالي في استنباط وتقييم الأعمال الفنية الخزفية. ككل البحوث العلمية والدراسات المختلفة، توجهها مجموعة من الصعوبات والعراقيل أهمها، قلة الدراسات الجادة للموضوع المعالج وندرتها خاصة المتعلقة منها الحركة التشكيلية الفنية الخزفية الجزائرية، والخزف الفني الجزائري وذلك لعصرنته وآنيته والتي مازالت في مرحلة البحث، أيضا نقص المصادر والمراجع، الخاصة بالخزف الفني في الجزائر نظرا لنقص المتخصصين للبحث في هذا المجال .وبالرغم منذ لك سعينا إل البحث مع الجمع والإلمام بمختلف المعلومات والتفاصيل الخاصة بالموضوع وذلك من خلال زيارة الكثير من المكتبات في مختلف أنحاء الوطن وخارجه والمتاحف الفنية والورشات للخزافين الجزائريين، والجمعيات النشطة النشيطة في ميدان الخزف والفخار، والمحاضرات ضمن العديد الملتقيات الوطنية والدولية التي ساهمت في إثراء البحث بمعلومات جديدة وصائبة من منبعها بالاحتكاك مع الفنانين الخزافين وخاصة الكبار منهم الذين أعطوا الكثير من إبداعاتهم . - توصل الباحث بإتباع المنهج التحليلي، أمكن إثبات صحة الفروض المطروحة ،وتوصل إلى مجموعة من النتائج المتوافقة مع أهداف البحث المحددة في ظل دراسة تطور الخزف عبر العصور، ولمجموعة من أعمـال الخزافيـن الجزائريين وتحليل لمختلف النماذج الخزفية للفنان جاب الله السعيد. - الاستفادة من المدارس التشكيلية الحديثة والمعاصرة في تطور التشكيل الخزفي من خلال الرؤية العابرة والدراسة العلمية والتحليل ،واكتشاف الفكر الفلسفي لهذه الاتجاهات وذلك لثرائها التشكيلي من حيث الأسلوب والتقنية والتنوع في الأفكار والقيم التعبيرية، ساهم في تطور في الخزف الفنـي الجزائري . - تأثر الخزاف الجزائري بالظروف السياسية والاجتماعية والثقافية، حيث بدأت من جداريات الطاسيلي والهقار إلى الفنون التطبيقية والتي تختلف عن المنمنمات والزخرفة في الحضارة الإسلامية من بعدها، ذلك من حيث التقنية والأنماط النباتية والحيوانية والهندسية والتجريدية الرمزية كل عنصر من الخطاب في العمل التشكيلي لغة رمزية ،تحمل القدرة على الإثارة الانفعال الجمالي والرسالة الفنية من خلال العلامات والدلائل التي تحملها خطاباتها التشكيلية . - استخدام أنماط الفن الجزائري (العربي البربري الإسلامي)، واقتحام الفن العالمي دون أي خلفيات. وهناك عنصر يوّحد هذه المناهج كلها، هو جزائرية العمل الفني من خلال التزام حساس إزاء القضايا الراهنة. وعندئذ يصبح للعمل وجه أكثر حدة وللجمال مفهوم آخر، ويصبح الأسلوب قاسيا وفظا. ومع ذلك إن الطابع الجزائري لا يتنافى مع العالمية، لأن فن هؤلاء الفنانين إنساني بشكل أساسي. والفنانين الخزافين المعاصرين الجزائريين : - أجعوط مصطفى ،باشا مراد، بن إسماعيل بلقاسم، بوعبد الله عمار ،بوبكر كمال، بوشات سليمان، براهيمي سمير، شنوفي محمد، جاب الله السعيد، الساحلي رضا، غفاري أمال، هداوي كريم، حميان سمير، قاسيمي بوشنافة صبرينة، لرقم أحمد، مدني فيصل، ميلود شهاب، موحوس عبد الكريم، نادي سعد، واضح ناصر، ولد رامول علي، ولدعلي كمال، رباحة محمد، رديزة زوليخة، سايس محمد، سايس مقران طبيش مولود، زعير نسيمة، زويوش زنيدة....الخ - سعى الفنانون الجزائريون إلى توسيع الانفتاح الدلالي في فن الخزف وتحقيق التنوع في سمات التعبير في الخزف الجزائري المعاصر من خلال تنوع الأشكال، وللبنى والتقنيات الفنية المعاصرة. - تعامل الفنان من خلال أسلوبه الفني في استيعاب مفردات أعماله الفنية من التراث والموروث الشعبيّ في إضافة مسحة جمالية ذات طاقة تعبيرية عالية

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By