بلاغة الخطاب الإصلاحي لدى عبد الحميد بن باديس قراءة تحليلية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة مستغانم
Abstract
يؤسس بحثنا لنظرية الحجاج اللغوي وتطبيقها على الخطاب الإصلاحي عند ابن باديس،وليس مقصدنا وصفيا بحتا،وإن مانروم إليه هو توسيع معالم هذا الفكر وتطبيقه، واتخاذه منهاجا في حياتنا التربوية والعملية والعادية، من ذكاء في تشخيص ضعفنا، ومنابت الفساد فينا، وجعل الفكر يتماشى والعمل، لإنتاج معارف جديدة، تنبني على مبدإ التوحيد وإحيائه، تلك التي تحقق بكتاب الله وسنة نبيه حدود الإنسانية، وتقيم أخلاقها، وذلك أساس التربية وقوام السلوك الحضاري. ولايكون الخطاب الإصلاحي فاعلا إلا إذا كان حاملا المتلقي للاعتقاد به، ولايتم ذلك إلا برسم الحجج في فئة حجاحية واحدة تحقق النتيجة.
هذا البحث يحاول النظر في أحد أعمدة الفكر الإسلامي العربي، وفق الدراسات البلاغية المعاصرة.
فالحاجة ماسة إلى الحجاج، باعتبار ما وضعه له ديكرو وأنكسومبر فعلا كلاميا منبثا في صميم البنية اللغوية للملفوظ. هذا الأخير يدل على معان يمكن ترتيبها فيما يعرف بالسلالم الحجاجية، والتي تتكفل بكشف العلاقة بين الحجج المنتمية لطبقة حجاجية واحدة، وما هاته النظرية إلا جسر بين البلاغة واللسانيات