الوظائف التّداولية للتّراكيب النّحوية في القرآن الكريم سورة مريم -أنموذجًا

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة مستغانم

Abstract

انطلقت الدّراسات النّحوية والبلاغية منذ القرن الثّاني الهجري لغايات دينية؛ لحفظ القرآن الكريم من لحن الأعاجم ولتدبّر معانيه فعكفت نخبة من علماء اللغة لوضع اللّبنة الأولى للدراسات اللغوية العربية، فأسس العلماء العرب والمسلمون دعائم النّحو العربي وهذا لقدرتهم على تجريد المفاهيم، واستنباط الأسس والقواعد، حتى وصلوا إلى التّصنيف والتّبويب. وباتت مصنّفاتهم المنهل الأصل الذّي ارتوت منه الدّراسات النحوية والبلاغية الحديثة مستعينين بالدّراسات اللّسانية الحديثة لشرح وتذليل الصعوبات ليتمكن المتعلم العربي وغير العربي من استيعاب قواعد وفنون اللغة العربية فكانت اللسانيات معين على اكتشاف وتقصّي بنى الظواهر اللّغوية في نصوص القدماء، دون أن ننسى اجتهادات المدارس اللسانية، التي درست اللّغة وفق سياقاتها الوظيفية كالنظرية التّداولية التي درست اللّغة دراسة وظيفية تواصلية وركّزت على الجانب الاستعمالي للغة واعتنت بعلاقة اللغة بمستعمليها وسياق الاستعمال، والجانب اللفظي وغير اللفظي، وركّزت على مقاصد المتكلّم، من خلال التركيز على مستويات اللغة؛ المستوى النحوي، والمستوى الدلالي، وسياق المقام وبحثت في العلاقة الكامنة بين هذه المستويات وهذا كلّه أجل بلوغ مقاصد المتكلم، كما حاولت تقديم منهجية علمية يستعين بها السامع لفهم معنى كلام المخاطب وتجلى هذا في نظرية أفعال الكلام، مستعينة بالحقول المعرفية المتنوّعة التي لها علاقة باللّغة، كالفلسفة، وفلسفة اللّغة العادية، والمنطق، وعلم الاجتماع، وعلم الاجتماع اللّغوي، وعلم النّفس اللّغوي، واللّسانيات ...وغيرها، فمن خلال هذه الدراسة أحاول تتبع البعد التّداولي في التراكيب النحوية، واكتشاف الفعل اللغوي المباشر والفعل اللغوي غير المباشر في آيات سورة مريم . فهل ممكن للباحث اللساني أن يستفيد من إجراءات هذه النظرية من خلال تطبيقها على النص المقدس القرآن الكريم ؟

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By