العقد الإداري و تطبيقاته
| dc.contributor.author | مهال, سناء | |
| dc.date.accessioned | 2021-02-16T08:43:55Z | |
| dc.date.available | 2021-02-16T08:43:55Z | |
| dc.date.issued | 2020-09-20 | |
| dc.description.abstract | مــلخص مذكرة الماستر إن العقد الإداري في الجزائر يعتمد أساسا على معيار عضوي لم يعد كافي في تكييف عقود الإدار ة تتخذ أركان العقد الإداري و شروط صحة انطلاقا من الأحكا م العامة في القانون المدني و هو بذلك لا يختلف عن العقد المدني، إلا أن بعض المسائل الجزئية التي تصل أساس بالمرفق العام .و العقود الإدارية تتنوع و من بينها عقد الامتياز الذي كان موضوع دراستنا ، ويكون متنوع بنشاط الحياة العامة و بذلك من الصعب التسليم بتقسيم معين لها، و يضل من المعيار القانون و المعيار القضائي راجحا في تحصيل هذا التقسيم . لا يلزم المشرع الإدارة أن تتبع طرق معينة في إبرام العقود الإدارية إ لا فيها يتعلق بالصفقات العمومية . و تتمتع الإدارة بحرية الاختيار الإجراءات و الشكليات المناسبة، وهي ذلك غير مقيدة بأي نمط ، إلا فيها ما يتعلق بالصفقات العامةو يترتب عن العقد الإداري و أي نوع من أنواعها آثار بمجرد إبرامه و تبد و غيرها مألوفة، لكنها تعت ب اعن احد خصائصه. أن هذه الآثار التي يترتب عنها هي حقوق و التزامات لط رفيه ، يكاد الفقهاء يجمعون عليها و إن إختلفوا في تقسيمها و ترتيبها. أن حقوق و الالتزامات بالنسبة للمتعاقد تسعى دائما إلى تحقيق المصلحة الخاصة به و المتمثلة في تحقيق الربح، و في المقابل هذا تنفيذه كل التزاماته العقدية . فالمتعاقد الحق بالتعويض وذلك لتأمين تنفيذ التزاماته حفاظا على سير المرفق العامة بانتظام واطراد فالمزايا و الأعباء يجب أن تتوازى بما يحقق التوافق بين القواعد المتمثلة و الإلتزامات المرفوضة نتوصل في الأخير أن العقد الإدارية عقد تبمه إدارة عامة، تستعمل فيه استئنائية، و تستهدف به المصلحة العامة ، لتحقيق حاجات المرفق العام . | en_US |
| dc.identifier.uri | http://e-biblio.univ-mosta.dz/handle/123456789/16734 | |
| dc.subject | / العقد الإداري 2/ الصفقات العامة 3/ المرفق العام | en_US |
| dc.title | العقد الإداري و تطبيقاته | en_US |
| dc.type | Other | en_US |