الوظائف الحجاجية للظواهر البلاغية في القرآن الكريم : سورة الشعراء أنموذجا
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
كلية الأدب العربي والفنون
Abstract
تناولنا في هذا البحث دراسة وظائف الحجاجية للظواهر البلاغية في القران الكريم, متخذين السورة الشعراء نموذجا للتطبيق والتحليل, وعليه انطلقنا من فرضية مفادها أن الظواهر البلاغية لا تقتصر على الجانب الجمالي أو الفني فحسب, بل تؤدي دورا حجاجيا فاعلا يسهم في الإقناع والتأثير في المتلقي وتوجيهه نحو المعاني والمقاصد التي تحملها السورة, ومن خلال هذه الدراسة اعتمدنا على تحليل مجموعة من الظواهر البلاغية في السورة, وعليه أظهرت الدراسة أن الظواهر البلاغية بمختلف أنواعها تؤدي أدوارا تتجاوز الجانب الجمالي, إذ تسهم في تنظيم الحجج وترتيبها وتدعيمها بما يزيد من فاعلية الخطاب القرآني وتأثيره، فيسعي هذا البحث إلى الكشف عن أبرز الظواهر البلاغية الواردة في السورة من خلال تتبع نماذج من علوم البلاغة وبيان دورها في بناء الحجاج القرآني, فهذه الظواهر أسهمت في تقوية الحجة و تأكيد الحقائق وإقامة البرهان على صدق الرسالة الإلهية, كما أنها عززت أثر الخطاب في مواجهة المكذبين ودعوة المخاطبين إلى الإيمان.
وفي الأخير, تم توصل من خلال هذا البحث أن السورة الشعراء تقدم نموذجا واضحا لتكامل البعد الحجاجي, وأن الظواهر الحجاجية الموجودة فيها تعمل على خدمة المقاصد الدلالية والإقناعيةللسورة, وتؤكد الدراسة أهمية النظر جانبا إلى البلاغة القرآنية بوصفها وسيلة فعالة في بناء الحجاج, وتحقيق الإقناع إلى جانب قيمتها الفنية والجمالية .