خطاب المقاومة بين الجمالي و السّياسي في الأدب العربي الحديث و المعاصر

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة مستغانم

Abstract

يهدف هذا البحث إلى دراسة "خطاب المقاومة بين الجمالي و السّياسي في الأدب العربي الحديث و المعاصر"، و قد اخترنا العمل على مجموعة من المدونات الشّعرية و السّردية، الجزائرية و العربية، التي شكلت الثّورة تيمتها الأساسية، حيث ركزت على قضيتين: القضية الجزائرية و القضية الفلسطينية. تتضمن دراستنا مقدمة و مدخل الذي حدّدت فيه الجهاز المفاهيمي لأدب المقاومة، و أربعة فصول (الأول و الثاني نظريين، أما الثالث و الرابع فهما تطبيقيين) و تضمّن كل فصل مجموعة من المباحث، و خاتمة. الفصل الأول نظري تحت عنوان: المقاومة في الأدب الجزائري، قسمناه إلى ثلاثة مباحث، المبحث الأول تناول الشّعر الجزائري المقاوم، و خصّصنا المبحث الثاني للسّرد الجزائري المقاوم حيث تطرقنا إلى مختلف الأجناس الأدبية: المقاومة في الرواية الجزائرية و المقاومة في القصة الجزائرية و المقاومة في المسرح الجزائري بالإضافة إلى المقاومة في السينما الجزائرية، و اهتم المبحث الثالث بالموضوعات المعالجة. و الفصل الثاني نظري أيضا و هو بعنوان "المقاومة في الأدب العربي الحديث و المعاصر"، و قد قسمناه هو الآخر إلى ثلاثة مباحث، اختصّالمبحث الأول بالشّعر العربي المقاوم، و عالجنا في المبحث الثاني السّرد العربي المقاوم حيث تطرقنا إلى كل من: المقاومة في الرواية العربية و المقاومة في القصة العربية و المقاومة في المسرح العربي و ختمنا المبحث بدراسة المقاومة في السينما العربية، و استعرضنا في المبحث الثالث الموضوعات المعالجة. أما الفصل الثالث فهو فصل تطبيقي بعنوان: "السّياسي في خطاب المقاومة"، درسنا فيه مدونتين شعريتين (مفدي زكريا و محمود درويش) و خمس مدونات سردية (روايتين و مجموعة قصصية و مسرحية و فيلم سنيمائي)، و ذلك من خلال ثلاثة مباحث، خصّصنا المبحث الأول للحرية، و تطرقنا في المبحث الثاني للوطن، أما المبحث الثالث فقد استعرضنا فيه السياسة. كما تم تقسيم الفصل الرابع الذي هو بعنوان: "الجمالي في خطاب المقاومة" إلى ثلاثة مباحث، درسنا فيه المدونات السبعة السابقة جماليا، حيث تطرقنا في المبحث الأول إلى اللغة، و اهتم المبحث الثاني بالصّورة، ثم المبحث الثالث الذي استعرضنا فيه التاريخي و الواقعي. ثم ختمت الدراسة بجملة من النتائج قوامها أنّ خطاب المقاومة أداة من أدوات الرد بالكتابة، ساهم في دفع القضية الجزائرية خاصة و القضايا العربية عامة، و كان سلاحا فعّالا لمجابهة المستعمرين و دحرهم.

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By