الارتقاء اللغوي لدى الطفل من منظور علم النفس التربوي نموذجا

Loading...
Thumbnail Image

Date

Authors

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

كلية الأدب العربي والفنون

Abstract

تُعدّ ظاهرة الارتقاء اللغوي من بين ظواهر التطوّر عند الإنسان، بحيث تكون حسب المراحل العمرية التي يمرّ بها، أي من يوم ولادته إلى غاية أن يُصبح شابًّا ناضجًا، ويرتبط هذا التغيّر بالتحوّل البيولوجي الجسدي والعقلي للفرد، وهذا ما يختصّ به علم النفس التربوي. فتتحوّل لغته من اللغة البسيطة التي يستعملها في طفولته الأولى مع عائلته كي يعبّر بها عن حاجياته الأساسية إلى لغة جزلة ورسمية يتداولها في المؤسّسات التربوية والمدارس. والارتقاء اللغوي عند الطفل يطوّر تكوينه من كلمة إلى كلمتين ثمّ جملة سليمة وصولًا إلى الكلام المباشر والمفهوم. وهذا لا يكون من العدم، وإنّما من المحيط الذي يعيش فيه هذا الطفل، وخاصّةً من الوالدين اللذين يلعبان دورًا مهمًّا في ارتقاء واكتساب اللغة عند أولادهم، فهم المسؤولون عن تشجيع وتعليم أبنائهم من خلال ممارسة الحوارات والكلام معهم، لتعليمهم الطريقة الصحيحة في الكلام وزرع الثقة فيهم وبناء قدرتهم على التحدّث. ولكنّ هذا الارتقاء قد تتسبّب فيه عدّة مؤثّرات، من بينها المحيط العائلي والاجتماعي، وخاصّةً المستوى الدراسي للوالدين، بالإضافة إلى محيطه الخارجي وشيوع تداول اللغة العامّية التي يتعوّد عليها، فيجد صعوبةً في تعلّم اللغة الرسمية. وعلاوةً على ذلك، الحالات النفسية التي تشكّل حاجزًا في اكتساب اللغة بسهولة، كالقلق والخوف والانطواء. وأخيرًا وجب علينا نحن كأولياء أن نحرص على تعليم أبنائنا لتطوير لغتهم وتعزيزها وتحسين أسلوبهم في الكلام، بالاستعانة بطرق تعليمية حديثة تركّز على اللغة صوتيًّا ونحويًّا وصرفيًّا، سواء داخل المنزل أو المدرسة، لتنمية فرص التعلّم والإنتاج اللغوي لديهم.

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By