توجهات الطلبة الجامعيين نحو المقاولاتية- دراسة مسحية لطلبة جامعة مستغانم

Loading...
Thumbnail Image

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة مستغانم

Abstract

تهدف هذه الأطروحة إلى دراسة توجهات طلبة جامعة مستغانمنحو المقاولاتية، وتحديد العوامل المؤثرة في تشكيل هذه التوجهات، وكذلك العراقيل التي تحول دون تحويل النوايا إلى سلوك فعلي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الميداني، باستخدام استبيان موجه لعينة حصصيةQuotaSample)) قوامها 250 طالباً وطالبة من جامعة عبد الحميد بن باديس – مستغانم، خلال السنة الجامعية 2019/2020. وقد تم تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS، حيث استُخدمت المتوسطات الحسابية، الانحرافات المعيارية، معاملات الارتباط، تحليل التباين، وتحليل الانحدار المتعدد. أظهرت النتائج أن 50.8% من الطلبة لديهم نية واضحة لإنشاء مشروع خاص بعد التخرج، وأن 77.2% يفضلون العمل الحر على العمل كأجراء، مما يعكس وجود فجوة بين التفضيل والنية الفعلية قدرها 26.4 نقطة مئوية. كما تبين أن الكفاءة الذاتية المدركة (تقييم القدرات) هي أقوى محدد للنية المقاولاتية (r=0.4278، p<0.01)، يليها المستوى الدراسي (r=0.2545)، ثم القرب من نماذج قدوة مقاولاتية (r=0.1816). وجاء العائق المالي (نقص رأس المال) في مقدمة العراقيل (م=1.44)، يليه صعوبة التوفيق بين الدراسة والمشروع (م=1.63)، ثم نقص الخبرة (م=1.66). كشفت الدراسة عن وجود رصيد اجتماعي كبير لدى الطلبة، حيث أن 81.2% منهم لديهم شخص يعمل لحسابه الخاص في محيطهم القريب، و75.6% يتمتعون ببيئة عائلية داعمة. غير أن الدعم الجامعي الفعلي كان ضعيفاً، إذ لم تتجاوز نسبة المستفيدين من التحسيس (31.6%)، والتكوين (28.0%)، والمرافقة (26.0%)، والأخطر من ذلك أن التكوين لم يُظهر أي علاقة دالة مع النية المقاولاتية (p=0.1514). كما أظهر نموذج الانحدار أن المتغيرات المستقلة تفسر 12.9% فقط من التباين في النية المقاولاتية (R²=0.129). اعتمدت الدراسة على نظرية السلوك المخطط (Ajzen, 1991) كنظرية أساسية، إلى جانب نظرية الفعالية الذاتية (Bandura, 1997) ونظرية الحوافز (Maslow, 1943). وقد تحققت معظم فرضيات الدراسة، باستثناء الفرضية المتعلقة بالفروق بين الجنسين (p=0.7775) التي لم تتحقق، وهي نتيجة إيجابية تعكس المساواة بين الجنسين في التوجهات المقاولاتية. في ضوء هذه النتائج، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات العملية الموجهة للجامعات (تعزيز الكفاءة الذاتية، إعادة هيكلة التكوين المقاولاتي، تفعيل دور الحاضنات والمرافقة)، وللحكومة (معالجة العائق المالي، تبسيط الإجراءات الإدارية، تعزيز التنسيق بين الوكالات الداعمة والجامعات)، وللطلبة وأسرهم (استثمار الدعم الأسري، المشاركة في الأنشطة اللامنهجية)، وللباحثين المستقبليين (إجراء دراسات طولية ومقارنة، استخدام منهجيات متقدمة (.

Description

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By