الشركات المتعددة الجنسيات في ظل التغيرات الاقتصادية الدولية
Loading...
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة مستغانم
Abstract
شهد الربع الأخير من القرن العشرين وبشكل أكثر تحديدا عقد التسعينات العديد من التغيرات العالمية السريعة والعميقة في آثارها وتوجهاتها المستقبلية، فالاقتصاد العالمي تحول إلى قرية صغيرة متناسقة الأطراف بفعل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية، وأصبح هناك سوق واحد يوسع دائرة ومجال المنافسة لكل المتعاملين الدوليين من الدول والحكومات، وتعددت إلى منظمات عالمية و مع الأهمية الطاغية لهذا المتغير و المرتبط أساسا بدخول العالم إلى عصر الكيانات الإقتصادية متعددة الجنسيات والتكتلات الاقتصادية العملاقة. والكل يحاول توحيد سلوك اللعبة والتعامل، ويسعى بكل قوة إلى اقتناص الفرص ومواجهة التهديدات في إطار إزالة القيود بكل أشكالها وتحرير المعاملات.
وقد نتج عن ذلك مفهوم جديد لا يزال يثير جدلا واسع النطاق حوله من حيث تحديد آثاره وأبعاده، ألا وهو مفهوم العولمة الذي لا يمكن استيعابه إلى في ضوء تلك التغيرات، وفي إطار تزايد الاعتماد الإقتصادي المتبادل وكذا تزايد تكامل الانتاج عالميا. و تكون الأسواق العالمية وتحركات الأسعار والتغيرات في حجم ونوعية الانتاج وتوجهات التجارة العالمية وتحركات رؤس الأموال، وبناء على ذلك فقد انتشرت العولمة على كافة المستويات الإنتاجية والمالية والتكنولوجية والإدارية والإعلامية، وناحية أخرى تعددت أنواعها ومجالات تطبيقها فهناك العولمة الاقتصادية التي تبقى هي الأساس لكل الأنواع الأخرى.